أسباب صداع الحامل وكيف تتم معالجتها
أسباب صداع الحامل وكيف تتم معالجتها
أسباب صداع الحامل وكيف تتم معالجتها
أسباب صداع الحامل وكيف تتم معالجتها

أسباب صداع الحامل وكيف تتم معالجتها ؟

يرافق الحمل مشاكل عديدة منها ما يكون تأثيرها كبيراً على صحة الحامل، ومنها ما يكون من عوارض الحمل البسيطة التي تزول تدريجياً مع تقدّم الحمل. فخلال الثلث الأول من الحمل، تعاني بعض النساء الحوامل من الصداع وذلك نتيجة التغيير الذي يصيب الهرمونات في الجسم. فما هي أسباب حدوث الصداع أثناء الحمل؟ وكيف تتم معالجته؟

إن الصداع الذي يحدث خلال الحمل قد يزول تدريجياً مع نهاية الفصل الاول من الحمل، حيث أنّ أسباب الصداع تكون نتيجة:

* التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل، وخاصة خلال الثلث الأول من الحمل.

* زيادة حجم الدم، وزيادة الدورة الدموية أثناء الحمل.

* قلّة النوم والتعب والإرهاق والإجهاد.

* الجوع والعطش.

* الإصابة بالإكتئاب والجيوب الأنفية والحساسية.

* التعرّض للأضواء والحرارة أو البرودة الزائدة والروائح القوية.

* تناول بعض الأطعمة كالمحليات الإصطناعية والجبنة القديمة والسمك المدخّن والشوكولاتة والمخللات من الممكن أن يؤدي إلى صداع نصفي.

بعد معرفة الأسباب، إكتشفي ما هو العلاج الطبيعي للصداع خلال الحمل:

* تناولي كمّية من الزبيب بمجرد بدء النوبة.

* تناولي تفاحتين يومياً على الأقل.

* اللوز مفيد لعلاج الصداع، يمكنك تناول 15 حبة.

* تناولي الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، كالخضراوات الورقية الداكنة والمكسرات وبذور دوار الشمس، الفول السوداني، العدس المسلوق،السبانخ، الكورن فلكس، الدقيق الأسمر. فقد أثبتت بعض الدراسات أن الذين يعانون من الصداع يكون نتيجة نقص المغنيسيوم في الجسم.

* ضعي كوب من عصير الرمان الحامض مع ملعقة كبيرة من السكر على نار هادئة إلى أن يصبح متجانساً ،من ثم أتركيه كي يبرد ثم إشربيه.

* تناولي ملعقة كبيرة من العسل فور شعورك بالصداع.