الإجهاض والولادة المبكرة
الإجهاض والولادة المبكرة وكيف تحمي نفسك؟
الإجهاض والولادة المبكرة
الإجهاض والولادة المبكرة وكيف تحمي نفسك؟

الإجهاض والولادة المبكرة وكيف تحمي نفسك؟
قد تسمعين أنّ إحدى السيدات الحوامل قد لجأت إلى عملية ربط عنق الرحم لتحافظ على جنينها ومنعاً للإجهاض، ولكن هل تعرفين تفاصيل أكثر عن هذا الإجراء؟ لوك عرب ستقدّم إليك اليوم ما يجب أن تعرفه كلّ سيدة عن عملية ربط عنق الرحم. في هذه العملية، وكما يشير الاسم، يقوم الطبيب بوضع خيط أو رباط على عنق رحم المرأة المعرّضة للإجهاض أو للولادة المبكرة ليمنع تمدّده وانفتاحه. وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن تطويق عنق الرحم عن طريق المهبل أو عن طريق البطن وعادةً ما يتمّ إزالة الرباط في الأسبوع الـ37 من الحمل عندما يعدّ الجنين مكتمل النمو، وإن لزم الأمر يمكن إزالته أيضاً في وقت مبكر.

ومع ذلك، فإنّ ربط عنق الرحم غير مناسب لجميع السيدات، إذ قد يكون له بعض الآثار الجانبية الخطيرة كما أنّه لا يمنع دائماً الولادة المبكرة. ما هي المخاطر المرتبطة بهذه العملية؟

  • حدوث عدوى.
  • تقلّصات الرحم.
  • النزيف المهبلي.
  • حدوث تمزّق لعنق الرحم.
  • عدم قدرة العنق على الفتح والتمدد بصورة طبيعية لحظة الولادة.
  • تمزّق الرحم.
  • حمّى.
  • مخاض قبل الوقت الطبيعي للولادة.
  • إجهاض.

إذا لاحظت تسرّب أي سائل من المهبل بعد القيام بعملية ربط عنق الرحم، اتّصلي بطبيبك على الفور فقد يكون ذلك دليلاً على تمزّق مبكر للأغشية التي تحيط بالجنين. لا تقلقي فإن دعت الحاجة سيقوم الطبيب بإزالة الرباط قبل الأسبوع الـ37 من الحمل.